للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

المنبعث، عن زيد بن خالد، قلت: قد يكون ربيعة من الوجهين بلا منافاة والله أعلم (١) .

* (سعيد بن العاص) (٢)

هو سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ابن قصى القرشى الأموى، ولد عام الهجرة وقتل أبوه يوم بدرٍ كافرًا قتله على بن أبى/ طالب، ثم كان هو من سادات قريش وأجوادها وكان يقال له ذو التاج لكبر عمامته، وقد استعمله عثمان على الكوفة بعد عزله الوليد بن عقبة، وافتتح طبرستان وجرجان، وكذلك افتتح أذربيجان بعد نقضها للعهد، ولما قتل عثمان لزم بيته ولم يشهد الجمل ولا صفين، ولما استقر الأمر لمعاوية جاءه فاعتذر إليه فعذره واستعمله على المدينة بعد مروان، وكان من مكارمه أن يصر صرر الدنانير فيلقيها بين يدى المصلين ليلة الجمعة بالكوفة، فكثر المصلون ليالى الجمع. وكان إذا سأل السائل ما ليس عنده كتب له بذلك دينًا عليه إلى الميسرة، وكانت وفاته سنة تسع وخمسين، - رضي الله عنه -.


(١) قال ابن حجر: روى الأوزاعى عن ثابت بن عمير، عن ربيعة، عن عبد الملك بن سعيد بن سويد، عن أبيه. ثم روى الحديث وقال: والمشهور رواية ربيعة عن يزيد مولى المنبعث، عن زيد بن خالد الجهنى، فإن كان المحفوظ فلعبد الملك صحبة أو رؤية إن كان أرسل عن أبيه. نقول: ذكر ذلك ابن حجر لأن سعيدًا ذكر أنه استشهد بأحد.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٣٩١؛ والإصابة: ٢/٤٧؛ والاستيعاب: ٢/٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>