للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٥٩١١ - حدثنا أبو سعيدٍ- وهو مولى بنى هاشم- (١) ، حدثنا قيس بن الربيع، حدثنى عبد الله بن أبى السفر، عن بن شرحبيل، عن بن عباس، عن العباس، قال: دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وعنده نساؤه، فاستترن منى [إلا] ميمونة، فقال: «لا يَبْقَى فى الْبَيْتِ أَحَدٌ شَهِدَ الله إلَاّ لُدَّ (٢) إلَاّ أَنَّ يَمِينِى لَمْ تُصِبِ الْعَبَّاسَ» .

ثم قال: «مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّى بِالنَّاسِ» فقالت عائشة لحفصة: قولى له إن أبا بكرٍ رجلٌ إذا قام مقامك بكى، قال: «مُرُوا أَبَا بَكْرٍ لِيُصَلِّ بِالنَّاسِ» ، فصلى فوجد النبى - صلى الله عليه وسلم - خفة فجاء فنكص أبو بكرٍ، فأراد أن يتأخر فجلس إلى جنبه، ثم اقْتَرَأَ (٣) .

٥٩١٢ - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا قيسٌ، حدثنا عبد الله بن أبى السفر، عن أرقم بن/شُرحبيل، عن بن عباس، عن العباس بن عبد المطلب: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال فى مرضه: «مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّى بِالنَّاسِ» ، فخرج أبو بكرٍ، فكبر، ووجد النبى - صلى الله عليه وسلم - راحة، فخرج يهادى (٤) بين رَجُلَيْنِ، فلما رآه أبو بكرٍ تأخر، قال: فأشار إليه النبىُّ


(١) الجملة الاعتراضية إضافة من ابن كثير للتعريف بأبى سعيد، واسمه عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصرى، نزيل مكة يلقب بجردقة. تهذيب التهذيب: ٦/٢٠٩.
(٢) اللد: غير واضحة بالمخطوطة، وقال - صلى الله عليه وسلم - ذلك عقوبة لهم، لأنهم لدوه بغير إذنه. واللدود بالفتح من الأدوية ما يسقاه المريض فى أحد شدقيه. النهاية: ٤/٥٥.
(٣) من حديث العباس بن عبد المطلب فى المسند: ١/٢٠٩.
(٤) يهادى بين رجلين: يمشى بينهما معتمدًا عليهما من ضعفه وتمايله. النهاية: ٤/٢٤٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>