للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

الحديث التاسع:

٦٩٩٨ - قال البزار: حدثنا عبد الله بن أحمد بن شبون، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا خالد بن يزيد بن أبى مالكٍ، عن أبيه، عن عطاء بن أبى رباحٍ، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوفٍ، عن أبيه. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يا عَبْدَالرَّحْمنِ إِنَّكَ مِنَ الأَغْنِيَاءِ، وَلَا تَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَاّ زَاحِفًا، فَأَقْرَضِ اللهَ يُطْلِقْ قَدَمَيْكَ» ، فقال عبد الرحمن: ما الذى أقرض [أو أخرج؟] ، وخرج عبد الرحمن فبعث إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «مُرْ عَبْدَ الرَّحمنِ فَلْيُضِيفِ الضَّيْفَ، وَلْيُطْعِمِ الْمِسْكِينَ، وَلْيُعْطِ السَّائِلَ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَجْزِيهِ مِنْ كَثِيرٍ مِمَّا هُوَ فِيهِ» (١) . /

الحديث العاشر:

٦٩٩٩ - روى البزار من طريق عبد الله بن يزيد: مولى المبتعث، عن صالح ابن إبراهيم، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حرم [صيد] ما بين لابتيها ـ يعنى المدينة ـ (٢) .


(١) قال البزار: لا نعلم روى عطاء عن إبراهيم بن عبد الرحمن عن أبيه إلا هذا وقال الهيثمى: لا يثبت فى هذا شىء، وقد شهد عبد الرحمن بن عوف بدرًا وشهد - صلى الله عليه وسلم - له بالجنة، وهو أحد العشرة، فلا تلتفت إلى أحاديث ضعيفة. كشف الأستار: ٣/٢٠٩. وما بين معكوفين استكمال منه.
(٢) فى الخبر أن إبراهيم قال: «اصطدت طيرًا بالقنبلة ـ موضع بالمدينة ـ فلحقنى أبى: عبد الرحمن بن عوف، فقال: أى بنى. من أين أخذته؟ فقلت: من القنبلة ـ موضع بالمدينة ـ فعرك أذنى، ثم أخذه فأرسله فقال: إن رسلو الله - صلى الله عليه وسلم - إلخ.
واللابة: الحرة من الأرض.
وقال البزار: لا نعلمه عن عبد الرحمن إلا بهذا الإسناد. كشف الأستار: ٢/٥٥.
وقال الهيثمى: رواه البزار، وفيه محمد بن الحسن بن زباله، وهو متروك وما بين معكوفين استكمال من المرجعين. مجمع الزوائد: ٣/٣٠٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>