فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وأخرج الأزرقي في تاريخ مكة عن مقاتل: يرفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال) سمى البيت المعمور لأنه يصلي فيه كل يوم سبعون ألف ملك ثم ينزلون إذا أمسوا فيطوفون بالكعبة، ثم يسلمون على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم ينصرفون فلا تنالهم النوبة حتى تقوم الساعة (.

[ما جاء في الكروبيين عليهم السلام]

أخرج ابن عساكر عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليهوسلم:) إن لله ملائكة وهم الكروبيون من شحمة أذن أحدهم إلى ترقوته مسيرة خمسمائة عام للطائر السريع في انحطاط (.

وأخرج أبو الشيخ عن عثمان الأعرج قال: إن مساكن الرياح تحت أجنحة الكروبيين حملة العرش.

[ماجاء في الروحانيين عليهم السلام]

أخرج البيهقي في شعب الإيمان عن على بن أبي طالب قال: إن في السماء السابعة حظيرة بيقال لها حظيرة القدس، فيها ملائكة يقال لهم الروحانيون، فإذا كان ليلة القدر استأذنوا ربهم في النزول إلى الدنيا فيأذن لهم فلا يمرون على مسجد يصلي فيه ولا يستقبلون أحدا في طريق إلا دعوا له فأصابه منهم بركة.

[ما جاء في صفة ملائكة على الإبهام من غير تسمية]

أخرج الطبراني عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) إن

<<  <  ج: ص:  >  >>