فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وحديث ابن مسعود مرفوعا:) إسرافيل صاحب الصور وجبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره (.

وحديث عائشة مرفوعا:) إسرافِيل ملك الله ليس دونه شيء (.

وأثر كعب: إن أقرب الملائكة إلى الله إسرافيل إلى آخره.

وأثر أبي بكر الهذلي ليس شيء من الخلق أقرب إلى الله من إسرافيل إلى آخره.

وحديث ابن أبي جبلة بسنده: أول من يدعي يوم القيامة إسرافيل، إلى آخره.

وأثر ابن سابط: يدبر أمر الدنيا أربعة جبريل وميكائيل وإسرافيل إلى أن قال: وأما إسرافيل فهو ينزل بالأمر وملك الموت.

وأثر خالد بن أبي عمران: وإسرافيل بمنزلة الحاجب، وما شاكل ذلك يدل على تفضيل إسرافيل.

مسألة:

ذكر الإمام أبو منصور الماتريدي في عقيدته: أن الرسل أوحى إليهم بجبريل، والأنبياء أوحى إليهم بملك آخر.

[فائدة:]

رأيت في بعض المجاميع عن جعفر بن محمد قال: ريح الملائكة ريح الورد، وريح الأنبياء ريح السفرجل. ولم أقف له على سند.

لطيفة: رأيت في مجموع لأبي الحسين أحمد بن أبي الحسن على بن الزبير قال: شهد رجل عند الحارث بن مسكين، فقال له الحارث: ما إسمك؟ فقال جبريل، قال: لقد ضاقت عليك أسماء بني

<<  <  ج: ص:  >  >>