فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

البشر، وقد يجوز أن يرسل بعضهم إلى بعض، ويتبع ذلك الإعتراف بأن منهم حملة العرش، ومنهم الصافون، ومنهم خزنة الجنة، ومنهم خزنة النار، ومنهم كتبة الأعمال، ومنهم الذين يسوقون السحاب، وقد ورد القرآن بذلك كله أو بأكثره.

وروينا عن ابن عمر عن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم حين سئل عن الإيمان فقال) أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله (.

[مبدأ خلق الملائكة والدلالة على أنهم أجسام خلافا للفلاسفة]

أخرج مسلم عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكم

<<  <  ج: ص:  >  >>