فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[باب أسعر وأشعر وأسعد]

أما أسعر بسين مهملة وآخره راء فهو أسعر بن رحيل عن أبيه أنه وصل المدينة وقد نفضت الأيدي من تراب قبر رسول الله صلى الله عليه،

روى عنه زهير بن معاوية؛ قال الدارقطني: وهو من بني عمه؛ ويقال: زهير عن أبيه عنه أسعر بن النعمان بن عمرو الجعفي، كوفي، روى عن زبيد اليامي، ذكره ابن سعيد1 أسعر بن عمرو بن جرير، روى عن خالد بن قطن وفاة عمرو بن معديكرب، روى عنه ابن الكلبي أسعر الجعفي شاعر، واسمه مرثد بن حمران، وكنيته أبو حمران، سمي الأسعر ببيت قاله.

الكنى والآباء: أبو الأسعر، عن ابن عباس، روى عنه مطرِّف أبو الأسعر عبيد العبدي مولى زيد بن صوحان عن أبيه عن زيد بن صوحان عن سلمان، روى عنه سعيد بن عبيد؛ كذلك ذكره أحمد بن أبي خيثمة والدولابي في الأسماء والكنى وعبد الغني، وهو الصحيح، ووجدت من يحفظ يحكيه كذاك ويقوي هذا القول؛ وذكره البخاري والدارقطني بالشين المعجمة، والأول أصح2 وهلال بن أسعر، بصري يوصف بكثرة الأكل وشدة القوة وعظم الخلق3، روى عنه سليمان التيمي وصدقة بن عبيد الله المازني. وصفية بنت الأسعر المازني شاعرة أنشد لها


1 بهامش الأصل "هو أحمد بن محمد بن سعيد من شيوخ الدارقطني" أقول هو ابن عقدة.
2 في التوضيح أن الأمير ذكر في التهذيب أن مسلما قال في هذا "أبو الأشعث"، ورده في التوضيح بأن الذي في الكنى والأسماء لمسلم "أبو الأسعر".
3 بهامش الأصل: "د: قال الدارقطني: قال سليمان التيمي: لقيت هلال بن أسعر فقلت: كم أكثر ما أكلت؟ قال: نحرت ناقتي فأكلتها إلا ما حملت منها على ظهري. قلت: كم تكفيك هذه الأكلة؟ قال: خمسة أيام. وقال: صدقة بن عبيد الله: أولم علي أبي فصنع عشر جفان من ثريد فكان أول من دخل عليه هلال بن أسعر فأقعد على جفنه فأكلها ثم على أخرى فأكلها ثم قعد عليها حتى استوفاها كلها ثم استسقى فدعا له أبي بقربة من نبيذ فوضع طرفها في شدقه ففرغت في جوفه ثم قام فخرج واستأنفنا عمل الطعام" وثبتت هذه العبارة في بقية النسخ في المتن.

<<  <  ج: ص:  >  >>