للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الزجاجى. سمعت منه وسمع منى رحمه الله*وعبد الرحمن (١) بن أبى بكر أحمد بن على بن عبد الله الزجاجى، سمع أبا أحمد الفرضى (٢) وابن بكران ومن بعدهما، سمعت منه. (٣)


(١) فى المشتبه وغيره أن كنيته أبو القاسم وأنه طبرى ثم بغدادى وأنه «شيخ لقاضى المرستان» وفى التوضيح «توفى ببغداد سنة إحدى وسبعين وأربعمائة».
(٢) فى التوضيح «هو عبيد الله بن محمد بن سلم».
(٣) وفى الاستدراك «أبو على الحسين (انظر ما يأتى) بن محمد الطبرى الزجاجى حدث عن عبد الرحمن بن أبى حاتم وغيره روى عنه القاضى أبو العباس أحمد بن محمد بن محمد البصرى-نقلته من خط عبد الله بن السمرقندى مضبوطا مجودا».
قال المعلمى فى المشتبه والتبصير «أبو على الحسن بن محمد بن العباس الزجاجى عن على بن محمد بن مهرويه القزوينى توفى قبل سنة ٤٠٠» وكذا فى التبصير وزاد «وكان من الفقهاء» فذكر صاحب التوضيح أن تسميته الحسن خطأ قال «وإنما هو الحسين بالتصغير توفى بعد سنة خمس وتسعين وثلاثمائة وكان فقيها شافعيا أخذ عن ابن القاص وعنه القاضى أبو الطيب» والظاهر أن هذا هو الذى ذكره ابن نقطة وقد ذكره الشيخ أبو إسحاق فى طبقات الفقهاء ص ٩٦ فلم يسمه إنما قال «أبو على الزجاجى الفقيه … » وذكره ابن السبكى فى الطبقات فيمن اسمه الحسن ذكره فى موضعين ٢/ ٢١١ و ٣/ ١٤٦ فالله أعلم. ثم قال فى الاستدراك «وأبو الحسن على بن أحمد بن عبد الله بن منصور الزجاجى الطبرى الفقيه أخو أبى القاسم عبد الرحمن بن أحمد الزجاجى، من رصافة بغداد، حدث عن أبى الحسين أحمد بن على القاضى التوزى وأبى طالب محمد بن محمد بن غيلان وأبى منصور بن السواق، سمع منه أبو المعمر الأنصارى، وقال ابن كامل: توفى سنة إحدى عشرة وخمسمائة-لم يذكر الشهر-، وقال ابن شافع فى تاريخه إن الحافظ أبا الفضل محمد بن ناصر سمع منه، وذكر أنه توفى فى يوم الأحد حادى عشر-