فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

باب أبي فَرْوَةَ:

أما الأول بتقديم الراء فجماعة.

وأما الثاني بتقديم الواو على الراء فهو أبو فورة حدير السلمي، يروي عنه يونس بن ميسرة ذكره أبو بشر الدولابي في كتاب الأسماء والكنى الذي أخبرني به عبد الرحمن بن المظفر أن أحمد بن محمد بن إسماعيل أخبره به عنه وقال فيه ذكر عبد الرحمن بن إبراهيم ثنا الوليد بن مسلم حدثني صخر بن جندلة أنه سمع يونس بن ميسرة يحدث عن أبي فورة حدير السلمي، قال حضرت بعث الصائفة في آخر خلافة عثمان بن عفان وقد كان كعب أوقع اسمه في البعث فأمر بإخراجه وهو مريض فقيل له إنك مريض فقال أخرجوني في البعث فوالله، لأن أموت بحرستا أحب إلي من أن أموت بدمشق ولأن أموت بدومة أحب إلي من أن أموت بحرستا هكذا قدمًا في سبيل الله قال أبو فورة فأخرجناه فمات حين انتهى إلى حمص هو هكذا في هذه المواضع بتقديم الواو على الراء والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>