للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٥٩٩ - يزيد بن أبي مسلم (٣٧٦)

أمير المغرب أبو العلاء بن دينار الثقفي مولى الحجاج وكاتبه ومشيره استخلفه الحجاج عند موته على أموال الخراج فضبط ذلك وأقره الوليد حتى لقد قال مثلي ومثل الحجاج وأبي العلاء كمن ضاع منه درهم فوجد ديناراً.

ثم ولي الخلافة سليمان فطلب أبو العلاء في غل وكان قصيراً دميماً كبير البطن مشوهاً فنظر إليه سليمان فقال لعن الله من ولاك قال لا تفعل يا أمير المؤمنين فإنك رأيتني والأمور مدبرة عني فلو رأيتني في الإقبال لاستعظمت ما استحقرت فقال قاتله الله ما أسد عقله ثم قال أترى الحجاج يهوي بعد في جهنم أو بلغ قعرها قال لا تقل ذاك فإنه يحشر مع من ولاه فقال مثل هذا فليصطنع ثم إنه كشف عليه فلم يجده خان في درهم وهم باستكتابه ثم أمره على إفريقية يزيد بن عبد الملك فثارت عليه الخوارج ففتكوا به لظلمه سنة اثنتين ومئة.

٦٠٠ - أبو بحرية (٣٧٧)

عبد الله بن قيس الكندي التراغمي الحمصي من كبار التابعين شهد خطبة عمر بالجابية. وحدث عن عمر ومعاذ وأبي الدرداء وأبي هريرة وطائفة.

روى عنه خالد بن معدان ويزيد بن قطيب وضمرة بن حبيب ويونس بن ميسرة وابنه بحرية بن عبد الله وأبو ظبية الكلاعي وأبو بكر بن أبي مريم وغيرهم. وكان عالماً فاضلاً ناسكاً مجاهداً.

عن الواقدي أن عثمان كتب إلى معاوية أن أغز الصائفة رجلاً مأموناً على المسلمين رفيقاً بسياستهم فعقد لأبي بحرية عبد الله بن قيس وكان فقيهاً ناسكاً يحمل عنه الحديث حتى مات في خلافة الوليد.


(٣٧٦) ترجمته في وفيات الأعيان (٦/ ترجمة ٨١٧)، تاريخ الإسلام (٤/ ٢١٥)، النجوم الزاهرة (١/ ٢٤٥)، شذرات الذهب (١/ ١٢٤).
(٣٧٧) ترجمته في طبقات ابن سعد (٧/ ٤٤٢)، التاريخ الكبير (٥/ترجمة ٥٤٣)، الجرح والتعديل (٥/ ترجمة ٦٤٥)، الكاشف (٢/ترجمة ٢٩٥٦)، تاريخ الإسلام (٣/ ٢١٦) و (٤/ ٧٢)، تهذيب التهذيب (٥/ ٣٦٤)، خلاصة الخزرجي (٢/ترجمة ٣٧٤١).

<<  <  ج: ص:  >  >>