للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

فقال كذب مخبثان (٤٠٧) اذهب إليه فسبه سأحدثكم قدم رسول الله وهو محرم فلما حل تزوجها.

وقال شعبة عن عمرو بن مرة: سأل رجل سعيد بن المسيب عن آية، فقال: لا تسألني عن القرآن وسل عنه من يزعم أنه لا يخفى عنه منه شيء يعني عكرمة وقال مطر: قلت: لعطاء: إن عكرمة قال: قال ابن عباس: سبق الكتاب المسح على الخفين فقال: كذب عكرمة سمعت ابن عباس يقول: امسح على الخفين وإن خرجت من الخلاء (٤٠٨).

مسلم الزنجي عن عبد الله بن عثمان بن خثيم أنه كان جالسا مع سعيد بن جبير فمر به عكرمة ومعه ناس فقال لنا سعيد قوموا إليه واسألوه واحفظوا ما تسألون عنه وما يجيبكم فقمنا وسألناه فأجابنا ثم أتينا سعيدا فأخبرناه فقال: كذب (٤٠٩).

بشر بن المفضل عن عبد الله بن عثمان بن خثيم سألت عكرمة أنا وعبد الله بن سعيد عن قوله "والنخل باسقات" ق قال: بسوقها كبسوق النساء عند ولادتها فرحت إلى سعيد فأخبرته فقال: كذب بسوقها: طولها.


= والدارقطني (٣/ ٢٦١ - ٢٦٢)، والبيهقي (٧/ ٢١١) من طرق عن وهب بن جرير، عن جرير بن حازم، به ولفظه عن ميمونة بنت الحارث: أن رسول الله تزوَّجها حلالًا، وبنى بها حلالًا. وماتت بسرف، فدَفنَّاها في الظُّلَّة التى بنى به فيها، فنزلتُ في قبرها أنا وابن عباس، فلما وضعناها في اللحد، مال رأسُها، وأخذتُ ردائى، فوضعتُهُ تحت رأسها، فاجتذبه ابن عباس، فألقاهُ وكانت حلقت في الحج رأسها، فكان رأسُها مُحَمَّمًا" - أي اسوَّدَّ رأسها بعد الحلق بنبات الشعر.
(٤٠٧) مَخْبثان: هو الخبيثُ، ويُقال للرجل والمرأة جميعًا. ويدل على المبالغة في الخُبْث.
(٤٠٨) أخرجه البيهقي في "السنن" (١/ ٢٧٣)، وإسناده ضعيف، آفته أحمد بن عبد الجبار بن محمد العطاردي، أبو عمر الكوفي، ضعيف كما قال الحافظ في "التقريب"، وقال البيهقي في إثره: "ويحتمل أن يكون ابن عباس قال ما روى عنه عكرمة ثم لما جاءهُ التثبت عن النبي أنه مسح بعد نزول المائدة قال ما قال عطاء".
قلت: والمسح على الخفين ثابت، وهو صحيح متواتر كما صرح الحفاظ.
تنبيه: وقع في المطبوع [مطر] والصواب [فطر] كما في إسناد البيهقي، لذا فقد وضعناه بين معكوفين تنبيهًا.
(٤٠٩) في إسناده مسلم بن خالد الزَّنْجي الفقيه، قال أبو حاتم: لا يُحتج به. وضعفه أبو داود. وقال البخاري: منكر الحديث.

<<  <  ج: ص:  >  >>