للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

فقال توفي سنة اثنتي عشرة ومئة ولم يبق إلى هذا الوقت أصلا وكذا نقل أبو الحسن بن البراء عن علي وقيل غير ذلك.

أخبرنا إسحاق بن طارق أخبرنا يوسف بن خليل أخبرنا أحمد بن محمد أخبرنا الحسن بن أحمد أخبرنا أبو نعيم أخبرنا أبو بكر بن خلاد حدثنا الحارث بن أبي أسامة حدثنا يزيد حدثنا حماد بن سلمة عن ابن سخبرة عن القاسم عن عائشة عن النبي قال: "أعظم النساء بركة أيسرهن مؤنة" (٤٢٥) أخرجه النسائي عن محمد بن إسماعيل بن علية عن يزيد بن هارون.

قال يحيى القطان فقهاء المدينة عشرة فذكر منهم القاسم.

وقال مالك ما حدث القاسم مئة حديث.

وروى محمد بن الضحاك الحزامي عن أبيه قال قال عمر بن عبد العزيز لو كان إلي أن أعهد ما عدوت صاحب الأعوص يعني إسماعيل بن أمية أو أعيمش بني تيم يعني القاسم فروى الواقدي عن أفلح بن حميد أنها بلغت القاسم فقال إني لأضعف عن أهلي فكيف بأمر الأمة.

قال ابن عون كان القاسم ممن يأتي بالحديث بحروفه.

قال يحيى بن سعيد كان القاسم لا يكاد يعيب على أحد فتكلم ربيعة يوما فأكثر فلما قام القاسم قال وهو متكئ علي لا أبا لغيرك أتراهم كانوا غافلين عما يقول صاحبنا يعني عما يقول ربيعة برأيه.

حميد الطويل عن سليمان بن قتة قال أرسلني عمر بن عبيد الله التيمي إلى القاسم بخمس مئة دينار فأبى أن يقبلها.


(٤٢٥) ضعيف: أخرجه البيهقي (٧/ ٢٣٥) من طريق يزيد بن هارون، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنى عمرو ابن الطفيل بن سخبرة المازني، عن القاسم بن محمد، عن عائشة أن النبي قال: فذكره.
قلتُ: إسنادُهُ ضعيف، آفته عمرو بن الطفيل بن سخبرة، أورده الذهبي في "الميزان" وقال: يُقال: هو عيسى بن ميمون، وقال الذهبي: ابن سَخْبرة، عن القاسم، وعنه حماد بن سلمة لا يُعرف.
لكن أخرجه (٦/ ٧٧ و ٩١)، وابن حبان (١٢٥٦)، وأبو نعيم في "الحلية" (٣/ ١٦٣) و (٨/ ١٨٠) والبيهقي (٧/ ٢٣٥) من طرق عن أسامة بن زيد، عن صفوان بن سُلَيم، عن عائشة أن رسول الله قال: إن من يمن المرأة تيسير خطبتها وتيسير صداقها وتيسير رحمها".
قلت: إسناده حسن، أسامة بن زيد، وهو الليثي، صدوق كما قال الحافظ في "التقريب".

<<  <  ج: ص:  >  >>