للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

حامد! علمت أن زنجويه مات؟ فقلت: . فقال: دخلت اليوم على المؤمل بن الحسن وهو في النزع. ثم قال: يا أبا حامد! كم لك؟ قلت: أنا في السادس والثمانين. فقال: إذًا أنت أكبر من أبيك يوم مات. فقلت: أنا -بحمد الله- في عافية، جامعت البارحة مرتين، واليوم فعلت كذا. فخجل، وقام.

قلت: قيل: إن صاحب الترجمة هو ولد الزاهد حمدون القصار؛ أحد مشايخ الطريق.

مات أبو حامد في ربيع الأول، سنة إحدى وعشرين وثلاث مائة، وقد قارب التسعين.

أخبرنا علي بن بقاء، ومحمد بن حازم، قالا: أخبرنا عبد الرحمن بن نجم، أخبرتنا الكاتبة شهدة، أخبرنا ظريف بن محمد، أخبرنا عمرو بن محمد بن أحمد البحيري، أخبرنا إبراهيم بن محمد المحفوظي، أخبرنا أحمد بن حمدون، أخبرنا محمد بن يحيى، ومحمد بن مسلم، وأبو زرعة، ويعقوب بن سليمان، وعباس بن محمد، والصغاني، قالوا: حدثنا عارم، حدثنا حماد بن زيد، عن أبان بن تغلب، عن الأعمش، عن أبي عمرو الشيباني، عن أبي مسعود، قال: قال رسول الله : "من دل على خير، كان له كأجر فاعله".

رواه مسلم (١) من وجه آخر، عن الأعمش.


(١) صحيح: أخرجه مسلم "١٨٩٣"، وأبو داود "٥١٢٩"، والترمذي "٢٦٧٥".

<<  <  ج: ص:  >  >>