للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٤٨٥٦ - ابن مازَة (١):

شيخ الحنفية، عالم المشرق، أبو حفص عمر بن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مازة البخاري.

تفقه بأبيه العلامة أبي المفاخر حتى برع، وصار يضرب به المثل، وعظم شأنه عند السلطان، وبقى يصدر عن رأيه، إلى أن رزقه الله -تعالى- الشهادة على يد الكفرة، بعد وقعة قطوان وانهزام المسلمين.

قال السمعاني: فسمعت أنه لما خرج، كان يودع أصحابه وأولاده وداع من لا يرجع -رحمه الله تعالى- سمع: أباه، وعلى بن محمد بن خدام، لقيته بمرو، وحضرت مناظرته، وقد حدث عن: أبي سعد بن الطيورى، وأبي طالب بن يوسف، وكان يعرف بالحسام، تفقه عليه خلق، وسمع منه: أبو علي بن الوزير الدمشقي، قتل صبرًا بسمرقند، في صفر، سنة ست وثلاثين وخمس مائة، وله ثلاث وخمسون سنة.

٤٨٥٧ - ابن طاووس (٢):

إمام جامع دمشق ومقرئه، أبو محمد، هبة الله بن أحمد بن عبد الله بن علي بن طاووس البغدادي، ثم الدمشقي.

أتقن السبع على أبيه أبي البركات.

وسمع الكثير، ونسخ، وأدب بسوق الأحد، ثم ولى إمامة الجامع.

سمع: أبا العباس بن قبيس، وأبا القاسم بن أبي العلاء، ومالكًا البانياسى، وابن الأخضر، وأبا منصور بن شكرويه، وسليمان الحافظ.

وكان ثقة، متصونًا.

مات في المحرم، سنة ست وثلاثين وخمس مائة، عن خمس وسبعين سنة.

وكان ذهب مع الرسول إلى أصبهان، من تتش.

روى عنه السمعاني -ومدحه- والسلفي -ووثقه- وابن عساكر، وابنه القاسم، والقاضي ابن الحرستاني، وأبو المحاسن بن أبي لقمة.

وعندي من عواليه.


(١) ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "٥/ ٢٦٨ - ٢٦٩".
(٢) ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "١٠/ ترجمة ١٣٧"، واللباب لابن الأثير "١/ ٣٢٢"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "٥/ ٢٧٠"، وشذرات الذهب لابن العماد "٤/ ١١٤".

<<  <  ج: ص:  >  >>