<<  <  ج: ص:  >  >>

[الفصل الثاني: علامات محبته صلى الله عليه وسلم والثواب المترتب عليها]

[المبحث الأول: علامات محبته صلى الله عليه وسلم]

[المطلب الأول: من علامات محبته اتباعه والأخذ بسنته صلى الله عليه وسلم]

...

تمهيد:

سن الشارع الكريم علامات ودلائل لمحبة النبي صلى الله عليه وسلم، شرعت ليتسنى من خلالها معرفة من يصدق في دعوى محبته للمصطفى صلى الله عليه وسلم، فكل دعوى لابد لها من برهان، يدل على صدقها قال تعالى: {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} 1.

ومن أجل ذلك فإن على كل مسلم أن يكون على علم بتلك الدلائل والعلامات، وأن يعمل بها ويحققها، وأن لا يرغب عنها أو يستبدل بها أمورا أخرى مبتدعة لم يرد فيها دليل من الشرع.

فبتلك العلامات والدلائل تظهر حقيقة المحبة، فمتى ما كان التحقيق لتلك العلامات أكبر كانت درجة المحبة أرفع وأعظم والعكس بالعكس.

ولذلك تجد أن الصادق في محبته للنبي صلى الله عليه وسلم هو الذي تظهر عليه تلك العلامات والدلائل وتراه يسعى جاهدا إلى تحقيقها حتى ينال بذلك منزلة عظيمة من منازل الإيمان.

ومن أهم تلك العلامات ما يلي:


1 الآية (111) من سورة البقرة.

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير