فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ربها، لأن الله سبحانه وتعالى قد أكمله على يد رسوله صلى الله عليه وسلم، ثم رضيه له ولأمته دينا يعبدون الله به إلى يوم القيامة1.

قال ابن كثير عند تفسير هذه الآية: "هذه أكبر نعم الله تعالى على هذه الأمة حيث أكمل تعالى لهم دينهم فلا يحتاجون إلى دين غيره ولا إلى نبي غير نبيهم صلوات الله وسلامه عليه، ولهذا جعله الله تعالى خاتم الأنبياء وبعثه إلى الإنس والجن ... "2.


1 كتاب عقيدة ختم النبوة (ص 27- 28) .
2 تفسير ابن كثير (2/ 12) .

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير