فصول الكتاب

[أحداث سنة ست وخمسين وأربعمائة]

قتل الوزير عميد الدّولة:

فيها قبض السُّلطان ألْبُ أرسلان على الوزير عميد الدّولة، ثم قتله بعد قليل1.

وزارة نظام المُلْك:

وتفرَّد بوزارته نظام المُلْك، فأبطل ما كان عمله عميد المُلْك من سبِّ الأشعريّة وانتصر للشّافعيّة، وأكرم إمام الحَرَمَيْن، وأبا القاسم القُشيْريّ2.

تملُّك ألْبُ أرسلان هراة وغيرها:

وفيها تملَّك السُّلطان ألْبُ أرسلان هَرَاة وصَغَانْيان وختّلان، فأمّا هَرَاة فكان بها


1 المنتظم "8/ 235"، والبداية والنهاية "12/ 90"، وزبدة التواريخ "69/ 70".
2 الكامل في التاريخ "10/ 33"، والبداية والنهاية "3/ 90".