فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

[المجلد السابع عشر]

[الطبقة الرابعة والعشرون]

[أحداث سنة إحدى وثلاثين ومائتين]

...

بسم الله الرحمن الرحيم:

[الطبقة الرابعة والعشرون]

[أحداث سنة إحدى وثلاثين ومائتين]

فيها: تُوُفّي أحمد بْن نصر الخُزَاعِيّ شهيدًا، وإبراهيم بْن محمد بْن عَرْعَرَة، وَأُمَيَّة بْن بِسْطَام، وأَبو تَمَّام بن حبيب بْن أَوْس الطّائِيّ الشّاعر، وخالد بْن مرداس السراج، وسليمان بن داود الخُتُّليّ، وسُليمان بْن داود المباركيّ، وسهل بْن زَنْجلة الرّازيّ، وعبد اللَّه بْن محمد بن أسماء، وعبد الرحمن بن سلامة الْجُمَحِيّ، وعبد اللَّه بْن مُزْيَد المقرئ الدّمشقي، وعليّ بْن حَكَم الأزديّ، وكامل بْن طلحة الجحدريّ، ومحمد بْن زياد الأعرابيّ اللُّغَويّ، ومحمد بْن سلام الْجُمَحِيّ أخو عبد الرحمن، ومحمد بْن المِنْهَال التَّميميّ الضرير، ومحمد بْن المِنْهَال العطّار أخو حَجَّاج، ومحمد بْن يحيى بْن حمزة قاضي دمشق، ومُحرز بْن عَوْن، ومِنْجَاب بْن الحارث، وهارون بْن معروف، ويحيى بْن عبد اللَّه بْن بُكَيْر، وأبو يعقوب يوسف يحيى البُوَيْطِي.

الواثق يأمر بامتحان خلْق القرآن:

وفيها ورد كتاب الواثق إلى أمير البصرة يأمره بأن يمتحن الأئمة والمؤذنيين بخلْق القرآن. وكان قد تبع أباهُ المعتصم في امتحان النّاس بخلْق القرآن.

رفعُ المتوكّل للمحنة:

فلمّا استخلف المتوكّل بعده رفع المحنة، ونشر السنة.

خبر الفِداء بين المسلمين والروم:

وفيها كان الفداء، فاستفكّ من طاغية الروم أربعة آلاف وستمائة نفس. فتفضّل أحمد بْن أبي دؤاد فقال: من قال من الأسارى القرآن مخلوق، خلِّصُوه وأعطوهُ دينارين. ومن امتنعَ دعوه في الأسر ولَم يقع فداء بين المسلمين والروم منذ سبعٍ وثلاثين سنة.

دخول المجوس إشبيلية:

وفيها نقل أبو مروان بْن حبّان في تاريخ الأندلس واقعة غريبة فقال: وَرَدَ مجوس يُقال لَهم الأردمانيّون إلى ساحل الأندلس الغربيّ، في أيام الأمير عبد الرحمن، فوصلوا إشْبيلية وهي بغير سورْ، ولا بِهَا عسكر، فقاتلهم أهلها ثُمَّ انهزموا. فدخل المجوس إشبيلية، وسَبَوْا الذُّرِّيَة ونهبوا. فأرسل عبد الرحمن عسكرًا، فكسروهم واستنقذوا الأموال والذُّرِّيّة، وأسروا منهم أربعة آلاف، وأخذوا لهم ثلاثين مركبًا.