فصول الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

[الطبقة الثامنة والعشرون]

[أحداث سنة إحدى وسبعين ومائتين]

فيها تُوُفيّ: عَبَّاس الدُّوريّ، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد بْن مَنْصُور الحارثيّ، ومحمد بْن حَمَّاد الظهراني، ومحمد بْن سِنَان القزاز، ويوسف بْن سَعِيد بْن مُسْلِم.

تعطيل الجمعة فِي مسجد الرَّسُول:

وفيها دخل محمد، وعليّ ابنا الْحُسَيْن بْن جَعْفَر بْن مُوسَى بْن جَعْفَر الصّادق بْن محمد المدينة، فقتلا فيها، وجَبَيا الأموال، وعطَّلت الجمعة والجماعة فِي مسجد رَسُول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- شهرًا.

عزْل عَمْرو بْن اللَّيْث:

وفيها عزل المعتمد عَمْرو بْن اللَّيث، وأمر بلعنه على المنابر. وولى خُراسان محمد بْن طاهر.

وكان محمد ببغداد، فاستناب عَنْهُ على نَيْسابور رافع بْن هرثمة.

إقرار نصر بْن أَحْمَد على بخارى وسمرقند:

وأمَّر على بخارى وسمرقند نصر بْن أَحْمَد بْن أسد.

مسير رافع بْن هرثمة إِلَى جرجان:

ثُمَّ جاءت كتب الموفَّق إِلَى رافع بقصد جرجان وآمل، وكانت للحسن بْن زَيْد، فسار إليه رافع سنة أربع وسبعين.

الوقعة بين أبي الْعَبَّاس بْن الموفَّق وخمارويه:

وفيها كَانَتْ وقعة عظيمة بين أبي الْعَبَّاس بْن الموفَّق، وبين خمارويه بْن أَحْمَد بْن طولون بأرض فلسطين. كان الموفَّق قد جهَّز ولده فِي جنود العراق، وأعطاه