للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وكان على المعتضد قباء سود، وعِمَامة سوداء، وجميع الأمراء يمشون بين يديه١.

ولاية طغج إمرة الجيش:

وفيها ولي طُغْج بن جُف إمرةَ الجيش الطُّولوني٢.

وصول تقادُم ابن الليث:

وفيها: وصلت تَقَادُم عمرو بن اللَّيث أمير خراسان، فكانت مائتي حِمل مال، ومائتي حمارة، وغير ذلك من التُّحَف.

إطلاق المُعْتَضِد لحمدان:

وفيها خلع المُعْتَضِد على حَمْدَان وأطلقه٣.

الأمر بتوريث ذوي الأرحام:

وفيها كُتِبَت الكتب إلى الآفاق، بأن يورَّث ذَوُو الأرحام، وأن يبطل ديوان المواريث، وكثُر الدُّعاء للمعتضد، وكان قد سأل أبا حازم القاضي عن ذَلِكَ، فَقَالَ: {وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ} [الأنفال: ٧٥] .

فَقَالَ المُعْتَضِد: قد رُوِيَ عدم الرد عن الخُلفاء الأربعة.

فَقَالَ أبو حازم: كَذِب الناقلُ عنهم؛ بل كلِّهم ردّ، هم وجميع الصحابة، سوى زيد بن ثابت.

وكان زيد يُخفيه حَتَّى مات عمر، وَهُوَ مذهب فقهاء التابعين ومن بعدهم، ولم يذهب إلى قول زيد غير الشافعي في إحدى القولين، والقول الآخر كالجماعة.

فَقَالَ المُعْتَضِد: اكتبوا بذلك إلى الآفاق.


١ تاريخ الطبري "١٠/ ٤٣، ٤٤"، المنتظم "٥/ ١٦١"، البداية والنهاية "١١/ ٧٣".
٢ الولاة والقضاة للكندي "٢٤٨".
٣ تاريخ الطبري "١٠/ ٤٤"، المنتظم لابن الجوزي "٥/ ١٦١"، البداية والنهاية "١١/ ٧٣".