فصول الكتاب

<<  <   >  >>

قال ابن حيان: توفي في جمادى الآخرة سنة أربع مائة. ودفن بمقبرة ابن عباس وصلى عليه القاضي ابن ذكوان.

محمد بن عبد السلام الأديب، المعروف: بالتدميري. سكن قرطبة؛ يكنى: أبا عبد الله.

روى عن أبي عبد الله بن مفرج وغيره. حدث عنه أبو عبد الله بن عابد وذكر أنه كان صاحبه عند الشيوخ في السماع. وقال: انتفعت به في مدارسة العلم، وكتب عنه المناسك لسحنون بن سعيد وقال: فقد في رقعة قنليش سنة أربع مائة مع أبي عثمان بن القزاز الأديب رحمهما الله. وذكره ابن حيان وقال: كان خيرا ورعاً عابداً متقشفاً، وتفنناً في العلوم، ذا حظٍ من الأدب والمعرفة. وكان قد نظر في شيء من الحدثان.

محمد بن عيسى، المعروف بابن البريلي من أهل تطيلة وقاضيها؛ يكنى: أبا عبد الله.

له رحلة إلى المشرق وحج فيها سنة إحدى وثمانين وثلاث مائة. ولقي مشيخة المصريين وأخذ عنهم. وكان موصوفا بالعلم والصلاح، والعفة، والشجاعة، والجهاد بثغره. وخرج مع المهدي محمد بن هشامٍ لنصرته فقتل بعقبة البقر في صدر شوال سنة أربع مائة.

محمد بن أحمد بن يحيى، المعروف: بابن الفصال: من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا عبد الله.

روى عن عبد الوارث بن سفيان، وأبي محمد الأصيلي، ولزم أبا عمر بن أبي الحباب وهو كان متولي قراءة كتب الآداب عليه، وكان من أهل النباهة والذكاء، واليقظة والتحقق بالأدب. وتوفي في عقبة البقر صدر شوال سنة أربع مائة.

<<  <   >  >>