فصول الكتاب

<<  <   >  >>

وأبي عمر المكوي وغيرهم، وكانت له رحلة روى فيها علما كثيرا. وكان: من أهل العلم والتقدم فيه، والبصر بالحجة، كامل المروة، جميل الأخلاق. وكان مشاورا ببلده. وتوفي ليلة عاشوراء سنة أربع وعشرين وأربع مائة. ودفن بالفرق بربض طليطلة. ذكره ابن مطاهر.

محمد بن علي بن هشام بن عبد الرؤوف الأنصاري: من أهل قرطبة، وصاحب أحكام المظالم؛ يكنى: أبا عبد الله.

ذكره ابن حيان وقال: كان واسع العلم، حاذقا بالفتوى، صليبا في الحكم، شديدا على أهل الاستطالة، عالما باللسان، ورعا عفا، جوادا على الإضافة، كريم العناية، مؤيدا للحق، نزه النفس، طيب الطعمة، توفي ليلة الأربعاء لليلتين خلتا من شهر رمضان سنة أربع وعشرين وأربع مائة. ودفن ليلة الأربعاء لصلاة العصر بمقبرة أم سلمة وصلى عليه يونس بن عبد الله القاضي.

محمد بن مغيرة بن عبد الملك بن مغيرة بن معاوية القرشي: من أهل قرطبة. سكن إشبيلية؛ يكنى: أبا بكر.

روى بقرطبة عن أبي بكر الزبيدي، وابن القوطية، وابن الخراز، وابن عون الله، وله رحلة إلى المشرق روى فيها عن أبي القاسم السقطي، وأبي العباس الكرخي، وأبي الحسن بن فراس، والقابسي وغيرهم. وكان: من أهل العلم بالحديث والرأي، وضروب الآداب وممن يقول الشعر الحسن، متقدما في الفهم، معروفا بالثقة والخير، قديم الطلب للعلم.

ذكره ابن خزرج وقال: ولد سنة تسع وأربعين وثلاث مائة. وتوفي في رجب سنة خمسٍ وعشرين وأربع مائة. فبلغ من السن ستا وسبعين سنة وحج ثلاث وتسعين وثلاث مائة. وحدث عنه أيضا الخولاني وأثنى عليه.

<<  <   >  >>