فصول الكتاب

<<  <   >  >>

محمد بن مروان بن عيسى بن عبد الله الأموي، يعرف بابن الشقاق. من أهل قرطبة؛ يكنى: أبا بكر.

روى عن عباس بن أصبغ الأصيلي، والباغاني المقرئ، وابن أبي الحباب وغيرهم، وكان قديم الطلب، نافذا في علوم عدة، وكان الأغلب عليه العربية، والحساب وعليهما كان يعول وتوفي سنة اثنتين وثلاثين وأربع مائة. ذكره ابن خزرج.

محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن شريعة اللخمي الباجي: من أهل إشبيلية؛ يكنى: أبا عبد الله.

سمع: من جده عبد الله بن محمد، ورحل مع أبيه إلى المشرق وشاركه في السماع من الشيوخ هنالك. حدث عنه الخولاني وقال: كان من أهل العلم بالحديث والرأي والحفظ للمسائل قائما بها واقفا عليها، عاقدا للشروط محسنا لها، بيته علم ونشأة فهم هو وأبوه أبو عمر، وجده أبو محمد، وكان جميعهم في الفضل والتقدم على درجاتهم في أليق، وعلى منازلهم في السبق. وتوفي أبو عبد الله هذا لعشر بقين من المحرم سنة ثلاث وثلاثين وأربع مائة. قال ابن خزرج: وكان مولده في صفر سنة ستٍّ وخمسين وثلاث مائة.

وكان أجل الفقهاء عندنا دراية ورواية، بصيرا بالعقود، متقدما في علم الوثائق وعللها، وألف فيها كتابا حسنا، وكتابا مستوعبا في سجلات القضاة إلى ما جمع من أقوال الشيوخ المتأخرين، مع ما كان عليه من الطريقة المثلى، وتوفيته العلم حقه من الوقار، والتصاون، والتزامه من ذلك ما لم يكن عليه أحد من شيوخه رحمهم الله.

[محمد بن إسماعيل بن عباد اللخمي قاضي إشبيلية ورئيسها؛ يكنى: أبا القاسم.]

كان: من أهل العلم، وتولى القضاء بإشبيلية ثم انفرد بإستها، وتدبير أمورها وسكن

<<  <   >  >>