للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

قال: «يا حيّ يا قيّوم» ) * «١» .

٦٦-* (عن أبي موسى- رضي الله عنه- قال: إنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم كان يدعو بهذا الدّعاء: «ربّ اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري كلّه، وما أنت أعلم به منّي، اللهمّ اغفر لي خطاياي وعمدي وجهلي وجدّي وكلّ ذلك عندي، اللهمّ اغفر لي ما قدّمت وما أخّرت وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدّم وأنت المؤخّر وأنت على كلّ شيء قدير» ) * «٢» .

٦٧-* (عن عبد الله بن أبي أوفى- رضي الله عنهما- قال: إنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم كان يقول: «اللهمّ لك الحمد ملء السّماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد، اللهمّ طهّرني بالثّلج والبرد والماء البارد، اللهمّ طهّرني من الذّنوب والخطايا كما ينقّى الثّوب الأبيض من الوسخ» ) * «٣» .

٦٨-* (عن البراء بن عازب- رضي الله عنهما- قال: إنّهم كانوا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يوم الحديبية ألفا وأربعمائة أو أكثر، فنزلوا على بئر فنزحوها، فأتوا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فأتى البئر وقعد على شفيرها ثمّ قال: «ائتوني بدلو من مائها» ، فأتي به فبصق فدعا، ثمّ قال: «دعوها ساعة فأرووا أنفسهم وركابهم حتّى ارتحلوا» ) * «٤» .

٦٩-* (عن عمّار بن ياسر- رضي الله عنهما- أنّه صلّى صلاة فأوجز فيها، فقال له بعض القوم: لقد خفّفت أو أوجزت، فقال: أمّا على ذلك فقد دعوت فيها بدعوات سمعتهنّ من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم. فلمّا قام تبعه رجل من القوم فسأله عن الدّعاء فأخبر به القوم:

«اللهمّ بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيرا لي وتوفّني إذا علمت الوفاة خيرا لي، وأسألك خشيتك في الغيب والشّهادة، وأسألك كلمة الحقّ في الرّضا والغضب، وأسألك القصد في الفقر والغنى، وأسألك نعيما لا ينفد، وأسألك قرّة عين لا تنقطع، وأسألك الرّضا بعد القضاء، وأسألك برد العيش بعد الموت، وأسألك لذّة النّظر إلى وجهك والشّوق إلى لقائك في غير ضرّاء مضرّة ولا فتنة مضلّة، اللهمّ زيّنّا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين» ) * «٥» .

٧٠-* (عن جرير بن عبد الله البجليّ- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «ألا تريحني من ذي الخلصة» - وهو نصب كانوا يعبدونه يسمّى الكعبة اليمانية- قلت: يا رسول الله، إنّي رجل لا أثبت على الخيل، فصكّ في صدري، فقال: «اللهمّ ثبّته واجعله هاديا مهديّا» . قال: فخرجت في خمسين


(١) الترمذي (٣٤٣٦) وقال: حسن غريب.
(٢) البخاري- الفتح ١١ (٦٣٩٨) . ومسلم (٢٧١٩) .
(٣) مسلم (٤٧٦) .
(٤) البخاري- الفتح ٧ (٤١٥١) .
(٥) النسائي (٣/ ٥٤، ٥٥) وذكره الألباني في صحيحه (١/ ٢٨٠، ٢٨١) حديث (١٢٣٧) وعزاه في صحيح الكلم الطيب (٦٦) إلى الحاكم، وقال: صحيح ووافقه الذهبي.