للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

يلقى فيها الحيض «١» ولحوم الكلاب والنّتن؟ فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «إنّ الماء طهور لا ينجّسه شيء» ) * «٢» .

٣٠-* (عن عبد لله بن أبي أوفى- رضي الله عنهما-؛ قال: كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: «اللهمّ لك الحمد ملء السّماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد، اللهمّ طهّرني بالثّلج والبرد والماء البارد. اللهمّ طهّرني من الذّنوب والخطايا كما ينقّى الثّوب الأبيض من الوسخ» ) * «٣» .

٣١-* (عن عائشة- رضي الله عنها- قالت: كان النّاس ينتابون يوم الجمعة من منازلهم والعوالي، فيأتون في الغبار يصيبهم الغبار والعرق، فيخرج منهم العرق، فأتى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إنسان منهم وهو عندي، فقال النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم: «لو أنّكم تطهّرتم ليومكم هذا) * «٤» .

٣٢-* (عن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- أنّه قال: كنّا نعدّ الآيات بركة وأنتم تعدّونها تخويفا، كنّا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في سفر فقلّ الماء، فقال:

«اطلبوا فضلة من ماء» ، فجاؤا بإناء فيه ماء قليل فأدخل يده في الإناء ثمّ قال: «حيّ على الطّهور المبارك» ) * «٥» .

٣٣-* (عن المغيرة بن شعبة- رضي الله عنه- قال: كنت مع النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم في سفر فأهويت لأنزع خفّيه، فقال: «دعهما فإنّي أدخلتهما طاهرتين فمسح عليهما» ) * «٦» .

٣٤-* (عن عمرو بن عبسة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «ما من مسلم يبيت على طهر ثمّ يتعارّ من اللّيل فيذكر الله ويسأل الله خيرا من خير الدّنيا والآخرة إلّا آتاه الله إيّاه» ) * «٧» .

٣٥-* (عن عليّ بن أبي طالب- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «مفتاح الصّلاة الطّهور، وتحريمها التّكبير، وتحليلها التّسليم» ) * «٨» .

٣٦-* (عن أبي أمامة الباهليّ- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: «من أوى إلى فراشه طاهرا يذكر الله حتّى يدركه النّعاس لم يتقلّب ساعة من اللّيل سأل الله شيئا من خير الدّنيا والآخرة إلّا أعطاه إيّاه» ) * «٩» .

٣٧-* (عن ابن عمر- رضي الله عنهما-


(١) الحيض: جمع حيضة وهي الخرقة التي تستعمل في دم الحيض. والمعنى العام للحديث: أن السيل كان يجمع هذه الأشياء فيلقيها في البئر لا أنهم طرحوها قصدا.
(٢) الترمذي (٦٦) واللفظ له وقال: هذا حديث حسن. وأبو داود (٦٦) . والنسائى (١/ ١٧٤) وقال الألباني فى صحيح النسائي: صحيح (١/ ٧٠) حديث (٣١٥) . وذكر الحافظ في التلخيص أنه صحيح (٣/ ٤) .
(٣) مسلم (٤٧٦) .
(٤) البخاري- الفتح ٢ (٩٠٢) واللفظ له. ومسلم (٨٤٧) .
(٥) البخاري- الفتح ٦ (٣٥٧٩) .
(٦) البخاري- الفتح ١ (٢٠٦) واللفظ له. ومسلم (٢٧٢) .
(٧) مجمع الزوائد (١/ ٢٢٣) واللفظ له وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط وإسناده حسن ومسند أحمد (٤/ ١١٣) .
(٨) الترمذي (٣) واللفظ له، وقال: هذا الحديث أصح شيء في هذا الباب وأحسن، وابن ماجة (٢٧٥) . وقال محقق «جامع الأصول» (٥/ ٤٢٩) : وهو حديث صحيح.
(٩) الترمذي (٣٥٢٦) واللفظ له وقال: حسن غريب. وأبو داود (٥٠٤٢) ومثله من حديث معاذ. وقال محقق «جامع الأصول» (٤/ ٤٧٨) : له شواهد بمعناه يقوى بها.