للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الْمَقابِرَ قال: كانوا يقولون: نحن أكثر من بني فلان، ونحن أعدّ من بني فلان، وهم كلّ يوم يتساقطون إلى آخرهم) * «١» .

٥-* (عن قتادة في الآية الكريمة أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ قال: نزلت في أهل الكتاب) * «٢» .

٦-* (قال الضّحّاك: أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ أي:

ألهاكم التّشاغل بالمعاش والتّجارة) * «٣» .

٧-* (وعن مقاتل وقتادة وغيرهما في قوله تعالى: أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ أنّها نزلت في اليهود حين قالوا: نحن أكثر من بني فلان، وبنو فلان أكثر من بني فلان، ألهاهم ذلك حتّى ماتوا ضلّالا) * «٤» .

٨-* (عن عمرو بن دينار في الآية أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ أنّه حلف أنّ هذه السّورة نزلت في التّجّار) * «٥» .

٩-* (وعن قتادة في الآية نفسها أنّها نزلت في اليهود) * «٦» .

١٠-* (وقال ابن زيد في الآية السّابقة: أنّها نزلت في فخذ من الأنصار) * «٧» .

١١-* (عن ابن بريدة قال: أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ نزلت في قبيلتين من قبائل الأنصار في بني حارثة وبني الحارث، تفاخروا وتكاثروا فقالت إحداهما: فيكم مثل فلان ابن فلان، وقال الآخرون مثل ذلك، تفاخروا بالأحياء، ثمّ قالوا انطلقوا بنا إلى قبور، فجعلت إحدى الطّائفتين تقول فيكم مثل فلان يشيرون إلى القبور ومثل فلان، وفعل الآخرون مثل ذلك فأنزل الله أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ) * «٨» .

١٢-* (وعن الطّبريّ في قوله تعالى: ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ يقول جلّ ثناؤه: كلّا ما هكذا ينبغي أن تفعلوا، أن يلهيكم التّكاثر بالأموال وكثرة العدد، «سوف تعلمون إذا زرتم المقابر ما تلقون إذا أنتم زرتموها من مكروه اشتغالكم عن طاعة ربّكم بالتّكاثر» ) * «٩» .

١٣-* (عن ميمون بن مهران قال: كنت جالسا عند عمر بن عبد العزيز فقرأ أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ* حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ فلبث هنيهة ثمّ قال: يا ميمون، ما أرى المقابر إلّا زيارة وما للزّائر بدّ من أن يرجع إلى منزله. قال أبو محمّد: يعني يرجع إلى منزله أي جنّته أو ناره) * «١٠» .

١٤-* (قال الطّبريّ في قوله تعالى أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ يقول تعالى ذكره: ألهاكم أيّها النّاس المباهاة بكثرة المال والعدد عن طاعة ربّكم وعمّا ينجيكم من سخطه عليكم) * «١١» .

١٥-* (وقال الزّمخشريّ في الآية نفسها:

شغلكم التّكاثر، أي التّباري في الكثرة والتّباهي بها،


(١) تفسير القرطبي ٢٠/ ١١٥.
(٢) المرجع السابق نفسه، والصفحة نفسها.
(٣) المرجع السابق نفسه، والصفحة نفسها.
(٤) المرجع السابق نفسه، والصفحة نفسها، والدر المنثور ج ٦ ص ٦٥٩.
(٥) تفسير القرطبي ٢٠/ ١١٥.
(٦) الدر المنثور ج ٦ ص ٦٥٩.
(٧) تفسير القرطبي ٢٠/ ١١٦.
(٨) تفسير ابن كثير ٤/ ٥٤٤.
(٩) الطبري مجلد ١٢ ج ٣٠ ص ١٨٤ تفسير- (ط. دار الريان للتراث، القاهرة) .
(١٠) تفسير ابن كثير ٤/ ٥٤٥.
(١١) الطبري مجلد ١٢ ج ٣٠ ص ١٨٣ ط. دار الريان، القاهرة) .