فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الجذل بذلك والاستيثار وطابت نفوس الرعية وأيقنوا بزوال البؤس والبلية. وبرز اتسز في عسكره إلى نواحي الساحل عازماً على قصد مصر وطامعاً في تملكها

[سنة تسع وستين وأربعمائة]

فيها جمع الملك اتسز واحتشد وبرز من دمشق ونهض في جمع عظيم إلى ناحية الساحل ثم منها إلى ناحية مصر طامعاً في ملكتها ومجتهداً في الاستيلاء عليها والدعاء عليه من أهل دمشق متواصل واللعن له متتابع متصل فلما قرب من مصر وأظلت خيله عليها برز إليه أمير الجيوش بدر في من حشده من العساكر ومن انضاف إليها من الطائف والعرب وكان قد وصل إليها واستولى على الوزارة وعرف ما عزم عليه

<<  <  ج: ص:  >  >>