فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[الترجيع]

حدَّثَنا1 آدم بن أبى إياس، حدَّثَنا شعبة، حدَّثَنَا أبو إياس قال: سمعت عبد الله بن مغفل قال: رأيت النبى -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وهو على ناقته أو جمله يسير به، وهو يقرأ سورة الفتح، أو من سورة الفتح؛ قراءة ليِّنَةً، وهو يُرَجِّعُ.

وقد تَقَدَّمَ هذا الحديث فى القراءة على الدابة، وأنه من المتفق عليه، وفيه أن ذلك كان يوم الفتح.

وأما الترجيع فهو الترديد فى الصوت، كما جاء أيضًا فى الخاري أنه جعل يقول: أأأ، وكأن ذلك صدر من حركة الدابة تحته، فدلَّ على جواز التلاوة عليه وإن أفضى إلى ذلك.

ولا يكون ذلك من باب الزيادة في الحروف؛ بل ذلك مغتفر للحاجة، كما يصلى على الدابة حيث توجهت به مع إمكان تأخر ذلك، والصلاة إلى القبلة، والله أعلم.


1 البخاري في "الفضائل" "9/ 29"، وقد مَرَّ تخريجه.

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير