فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[اقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم]

حدَّثَنا1 أبو النعمان "محمد بن الفضيل عارم"2، ثنا حمَّاد بن زيد، عن أبى عمران الجونى، عن جندب بن عبد الله -رضي الله عنه، عن النبى -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال: "اقرءوا القرآن ما ائتلفت قلوبكم، فإذا اختلفتم فقوموا عنه".

حدَّثَنا عمرو بن على "بن بحر الفلاس"3، ثنا عبد الرحمن بن مهدى، ثنا سلام بن أبى مطيع، عن أبى عمران الجونى، عن جندب قال: قال رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اقرءوا القرآن ما ائتلف عليه قلوبكم, فإذا اختلفتم " فقوموا " " 4.

تابعه الحارث بن عبيد وسعيد بن زيد عن أبى عمران، ولم يرفعه حمَّاد بن سلمة وأبان.


1 البخاري في "الفضائل" "9/ 101", ومن طريقه أبو بكر الكلاباذي في "معاني الأخبار" "ق223/ 1".
وأخرجه أيضًا في "الاعتصام" "13/ 335، 336"، ومسلم "2667/ 4".
وقد اختلف في هذا الحديث وفقًا ورفعًا، واختلف أيضًا في صحابي الحديث، والصواب ما رجَّحه الإمام البخاري -رحمه الله, أنه عن جندب بن عبد الله مرفوعًا، وقد أشبعت المقام تحريرًا في "تسلية الكظيم" فلله الحمد.
2 كذا وقع في "الأصول": الاسم واللقب، والذي في "الصحيح" الكنية حسب، فهي زيادة من المصنِّف، وكذا الترضي على الصحابي ليس في "الصحيح".
3 ليس في "الصحيح".
4 في "الصحيح": "فقوموا عنه".

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير