للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وجملة: «هل آمنكم...» في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «أمنتكم...» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).

وجملة: «الله خير حافظا...» لا محلّ لها استئنافيّة (١).

وجملة: «هو أرحم...» لا محلّ لها معطوفة على جملة الله خير

الصرف:

(آمن)، المدّة مكوّنة من همزتين، همزة المضارعة وهمزة فاء الكلمة، وإذا جاءت الهمزة الثانية ساكنة أدغمت الألفان ووضع فوقها مدّة، وزنه أفعل.

(أرحم)، اسم تفضيل من رحم الثلاثيّ، وزنه أفعل.

(الراحمين)، جمع الراحم، اسم فاعل من رحم الثلاثيّ، وزنه فاعل.

[الفوائد]

١ - {خَيْرٌ حافِظاً}، جوّز النحاة إعراب «حافظا» أنها منصوبة على التمييز أو على الحال.

ويبدو أن الرأي الوجيه هو التمييز، لأننا لو اعتبرنا «خير» صفة مشبهة باسم الفاعل فيصبح نصب الاسم بعدها على التمييز «وفي بحثها تفصيل».

ولو اعتبرنا «خير» اسم تفضيل فهو ينصب ما بعده على التمييز فهو وجه من وجوه إعراب الاسم بعده. كقولنا فلان أكرم نفسا وأجمل وجها إلخ.

{وَلَمّا فَتَحُوا مَتاعَهُمْ وَجَدُوا بِضاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قالُوا يا أَبانا ما نَبْغِي هذِهِ بِضاعَتُنا رُدَّتْ إِلَيْنا وَنَمِيرُ أَهْلَنا وَنَحْفَظُ أَخانا وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ (٦٥)}


(١) أو هي جواب شرط مقدّر أي إن أرسلته معكم فالله خير حافظا.

<<  <  ج: ص:  >  >>