للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[الفوائد]

- {يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ}.

هذا ضرب من التوجّع والتفجّع الداخل في باب الندبة؛ وجوزوا في آخر المنادي المندوب ثلاثة أوجه:

أ-أن يختم بألف زائدة لتوكيد التفجع والتوجع نحو «وا كبدا».

ب-أن يختم بالألف الزائدة وهاء السكت نحو «وا حسيناه».

ج‍-أن تبقيه على حاله نحو «وا فلان».

وإذا كان المندوب مضافا إلى ياء المتكلم، فلك أن تحذف الياء وتضيف ألف الندبة، ولك ان تقلب الياء ألفا نحو «يا أسفا على يوسف» كما لك أن تفتح الياء نحو «وا أسفي».

وليس في هذه العجالة ما يروي غلّة الصادي فليعد طالب المزيد إلى المطولات في كتب النحو.

{قالُوا تَاللهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ (٨٥)}

الإعراب:

(قالوا تالله) مرّ إعرابها (١)، (تفتأ) مضارع ناقص حذف منه حرف النفي، مرفوع واسمه ضمير مستتر تقديره أنت (تذكر) مضارع مرفوع، والفاعل أنت (يوسف) مفعول به، ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة (حتّى) حرف غاية وجرّ (تكون) مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد حتّى، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت (حرضا) خبر منصوب.


(١) في الآية (٧٣) من هذه السورة.

<<  <  ج: ص:  >  >>