للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ك-أن يكون فيها معنى التعجب.

ل-أن تكون خلفا عن موصوف.

م-أن تكون مصغرة.

ن-أن يقع قبلها واو الحال.

س-أن تكون معطوفة على معرفة.

ع-أن يعطف عليها موصوف.

ف-أن تكون مبهمة.

ص-أن تقع بعد لولا.

وثمة مسوغات أخرى ترجع إلى ما ذكرنا لك من المسوغات. وهذا بحث دقيق حقيق بالمراجعة والمعاودة.

{كَذلِكَ أَرْسَلْناكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِها أُمَمٌ لِتَتْلُوَا عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لا إِلهَ إِلاّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتابِ (٣٠)}

الإعراب:

(الكاف) حرف جرّ وتشبيه (١)، (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله أرسلناك، والإشارة إلى إرسال الرسل، و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (أرسلنا) فعل ماض مبنيّ على السكون.. و (نا) فاعل و (الكاف) ضمير مفعول به (في أمّة) جارّ ومجرور متعلّق ب‍ (أرسلناك) أي إلى أمّة (قد) حرف تحقيق (خلت) فعل ماض مبنيّ


(١) اختلف المفسّرون والمعربون في تعليق الكاف، فقيل هي متعلّقة بالمعنى الذي في قوله: يضلّ من يشاء ويهدي أي كما هدى الله من أناب كذلك أرسلناك.. وعلّق العكبري الكاف بخبر لمبتدأ مقدّر أي: كذلك الأمر أرسلناك.

<<  <  ج: ص:  >  >>