للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

جملة: «نعلم..» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.

وجملة: «يقولون...» في محلّ رفع خبر أنّ.

وجملة: «إنّما يعلّمه بشر...» في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «لسان الذي...» لا محلّ لها استئنافيّة (١).

وجملة: «يلحدون...» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).

وجملة: «هذا لسان...» لا محلّ لها معطوفة على جملة لسان الذي

[البلاغة]

- الاستعارة: في قوله تعالى {لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ}.

الإلحاد الإمالة، من ألحد القبر إذا أمال حفره عن الاستقامة، فحفر في شق منه، ثم أستعير لكل إمالة عن الاستقامة، فقالوا: ألحد فلان في قوله وألحد في دينه.

والمراد: أي لغة الرجل الذي يميلون إليه القول عن الاستقامة أعجمية غير بينة.

{إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللهِ لا يَهْدِيهِمُ اللهُ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (١٠٤)}

[الإعراب]

(إنّ) حرف توكيد ونصب (الذين) اسم موصول في محلّ نصب اسم إنّ (لا) نافية (يؤمنون) مضارع مرفوع. و (الواو) فاعل (بآيات) جارّ ومجرور متعلّق ب‍ (يؤمنون)، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (لا) نافية (يهديهم) مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء..


(١) هذا رأي الزمخشريّ، واختار أبو حيان أن تكون في محلّ نصب حال وهو أبلغ في رأيه في الإنكار عليهم والضمير في (يلحدون) هو الرابط الذي يربطها بصاحب الحال وهو فاعل يقولون.

<<  <  ج: ص:  >  >>