للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[البلاغة]

- المجاز العقلي:

في قوله تعالى «سَنَكْتُبُ ما يَقُولُ».

أي نأمر الملائكة بالكتابة، فهو من إسناد الشيء إلى سببه.

{وَاِتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا (٨١) كَلاّ سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا (٨٢)}

الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (من دون) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (آلهة) مفعول به أوّل منصوب (اللام) لام التعليل (يكونوا) مضارع ناقص منصوب وعلامة النصب حذف النون.. و (الواو) ضمير اسم يكون.

والمصدر المؤوّل (أن يكونوا...) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب‍ (اتّخذوا).

(لهم) متعلّق بحال من (عزّا) وهو خبر يكونوا منصوب.

جملة: «اتّخذوا...» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يكونوا...» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.

٨٢ - (كلاّ) حرف ردع وزجر، وضمير الفاعل في (سيكفرون) يعود على الآلهة (بعبادتهم) متعلّق ب‍ (يكفرون) والضمير الغائب المضاف إليه يعود على المشركين، أو يعود على الآلهة (الواو) عاطفة (عليهم) متعلّق بحال من (ضدّا) وهو خبر يكونون منصوب.

<<  <  ج: ص:  >  >>