للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ب‍ (ناكبون)، و (اللام) المزحلقة.

وجملة: «إنّ الذين...» لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّك لتدعوهم.

وجملة: «لا يؤمنون...» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).

الصرف:

(ناكبون)، جمع ناكب، اسم فاعل من نكب أي حاد ومال، وزنه فاعل.

{وَلَوْ رَحِمْناهُمْ وَكَشَفْنا ما بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ لَلَجُّوا فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ (٧٥)}

الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (لو) حرف شرط غير جازم (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (بهم) متعلّق بمحذوف صلة ما (من ضرّ) متعلّق بحال من الضمير في (بهم) (١)، (اللام) واقعة في جواب لو (في طغيانهم) متعلّق ب‍ (يعمهون) -أو ب‍ (لجّوا).

جملة: «رحمناهم...» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «كشفنا...» لا محلّ لها معطوفة على جملة رحمناهم.

وجملة: «لجّوا...» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

وجملة: «يعمهون» في محلّ نصب حال من فاعل لجّوا.

[الفوائد]

- من أسباب النزول:

روى التاريخ، أن ثمامة بن أثال الخيفي أسلم، والرسول في المدينة بعد الهجرة، ثم لحق باليمامة، فمنع الميرة من أهل مكة، وقد أخذهم الله بالسنين، حتى أكلوا العلهز، فجاء أبو سفيان إلى الرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال له: أنشدك الله والرحم، ألست


(١) أو هو تمييز للموصول (ما).

<<  <  ج: ص:  >  >>