للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فسكون... وثمّة مصادر أخرى للفعل هي قرّة بفتح القاف، وقرورة بضم القاف.

(٧٥) الغرفة: اسم جنس أريد به الجمع، وقصد به الدرجة الرفيعة، وزنه فعلة بضمّ فسكون.

[البلاغة]

١ - النفي والإثبات: في قوله تعالى {لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وَعُمْياناً}.

قوله تعالى {لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها} ليس بنفي للخرور، وإنما هو إثبات له، ونفي للصمم والعمى، كما تقول: لا يلقاني زيد مسلما، وهو نفي للسلام لا للقاء. والمعنى أنهم إذا ذكروا بها أكبوا عليها حرصا على استماعها، وأقبلوا على المذكر بها وهم في إكبابهم عليها، سامعون بآذان واعية، مبصرون بعيون راعية، لا كالذين يذكرون بها، فتراهم مكبين عليها مقبلين على من يذكر بها، مظهرين الحرص الشديد على استماعها، وهم كالصم العميان، حيث لا يعونها ولا يتبصرون ما فيها كالمنافقين وأشباههم.

٢ - التنكير والتقليل: في قوله تعالى {قُرَّةَ أَعْيُنٍ}:

نكّر وقلل، أما التنكير فلأجل تنكير القرّة؛ لأن المضاف لا سبيل إلى تنكيره إلا بتنكير المضاف إليه، كأنه قيل: هب لنا منهم سرورا وفرحا. وإنما قيل (أعين) دون عيون؛ لأنه أراد أعين المتقين، وهي قليلة بالإضافة إلى عيون غيرهم. «قال تعالى: {وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ}».

ويجوز أن يقال في تنكير (أعين) أنها أعين خاصة، وهي أعين المتقين.

[الفوائد]

١ - فعل بات:

ورد في القاموس «وبات يفعل كذا يبيت ويبات بيتا وبياتا ومبيتا وبيتوتة أي

<<  <  ج: ص:  >  >>