للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وجملة: «هكذا عرشك...» في محلّ رفع نائب الفاعل (١).

وجملة: «قالت...» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «كأنّه هو...» في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «أوتينا...» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول (٢).

وجملة: «كنّا مسلمين» في محلّ نصب معطوفة على جملة أوتينا.

[البلاغة]

السر في التشبيه: في قوله تعالى {كَأَنَّهُ هُوَ}:

تشبيه مرسل، عدلت إليه عن مقتضى السؤال، ومقتضاه أن تقول: هو هو؛ لسر دقيق جدا، وذلك أن «كأنه» عبارة عن قرب الشبه عنده، حتى شكك نفسه في التغاير بين الأمرين، فكاد يقول: هو هو، وتلك حال بلقيس. وأما هكذا هو، فعبارة جازم بتغاير الأمرين، حاكم بوقوع الشبه بينهما لا غير، فلهذا عدلت إلى العبارة المذكورة في التلاوة لمطابقتها لحالها.

{وَصَدَّها ما كانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللهِ إِنَّها كانَتْ مِنْ قَوْمٍ كافِرِينَ (٤٣)}

الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل صدّ (من دون) متعلّق بحال من العائد المحذوف (من قوم) متعلّق بمحذوف خبر كانت (كافرين) نعت لقوم مجرور وعلامة الجرّ الياء.

جملة: «صدها...» لا محلّ لها استئنافيّة.


(١) هي جملة مقول القول في الأصل.
(٢) أو لا محلّ لها استئنافيّة، وكلّ من الإعرابين بحسب تقدير ضمير المتكلّم في (أوتينا) كما جاء في الحاشية (٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>