للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

اسم استفهام في محلّ نصب حال عاملها يبدئ (ثم) حرف استئناف (١)، (على الله) متعلّق بيسير.

جملة: «لم يروا...» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي:

أغفلوا ولم يروا

وجملة: «يبدئ الله...» في محلّ نصب مفعول به لفعل الرؤية وقد علّق بالاستفهام كيف.

وجملة: «يعيده...» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «إنّ ذلك... يسير...» لا محلّ لها تعليليّة.

{قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢٠)}

الإعراب:

(في الأرض) متعلّق ب‍ (سيروا)، (الفاء) عاطفة (كيف بدأ...) مثل كيف يبدئ (٢)، (ثمّ) حرف استئناف (النشأة) مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه ملاقيه في الاشتقاق، منصوب (على كلّ) متعلّق بقدير.

جملة: «قل...» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «سيروا...» في محلّ نصب مقول القول.


(١) قال الأستاذ عبّاس حسن في كتابه (النحو الوافي: «لا يجوز أن يكون (ثمّ) هنا حرف عطف، لأن إعادة الخلق لم تقع، فكيف يقرّون برؤيتها؟. ويؤكّد كونها للاستئناف قوله بعد ذلك: قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق، ثمّ الله ينشئ النشأة الآخرة. فمن المستحيل أن يسيروا فينظروا بدء الخلق ثمّ إنشاء النشأة الآخرة... «اه‍ ملخّصا...» هذا وللمعربين تأويلات غير مقنعة لإثبات العطف، ورأي الأستاذ عباس حسن يوافق رأي ابن هشام في المغني.
(٢) في الآية السابقة (١٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>