للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والمصدر المؤوّل (أن قالوا...) في محلّ رفع اسم كان المؤخّر.

وجملة: «ائتنا...» في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «كنت من الصادقين» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله.

[الفوائد]

- الجملة التي في محل جر:

هي ثلاثة أنواع:

أ-الجملة الواقعة بعد ظرف: فهي في محلّ جر بالاضافة، نحو الجملة التي نحن حيالها، وهي: ولوطا إذ قال لقومه، فقد أضيف الظرف «إذ» إلى جملة «قال».

ب-الجملة الواقعة صفة لاسم مجرور، نحو اقرأ في كتاب خطّه واضح، فجملة «خطه واضح» من المبتدأ والخبر في محل جر صفة للكتاب.

ج-الجملة التابعة لجملة في محلّ جرّ، سواء أكانت معطوفة أم بدلية، أم توكيدية، نحو «الأستاذ إذا نصح الطلاب وحذرهم فهو مخلص لهم» فجملة وحذرهم معطوفة على جملة نصح التي هي في محلّ جرّ، فهي مجرورة أيضا.

-ما ينوب عن الفاعل أربعة:

أ-المفعول به: وهو الأساس والرأس، نحو قضي الأمر.

ب-المجرور بالحرف، نحو «لَمّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ».

ج-الظرف المتصرف، وهو ما يصح الاسناد إليه، مثل: يوم وليلة وشهر وسنة وعام ودهر إلخ... نحو: صيم رمضان، ومشي يوم، وقعد ليلة.

د-المصدر المتصرف المختص، نحو: {فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ}.

<<  <  ج: ص:  >  >>