للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

{إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ (٧١) فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ (٧٢) فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (٧٣) إِلاّ إِبْلِيسَ اِسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ (٧٤)}

الإعراب:

(إذ) ظرف للزمن الماضي بدل من الظرف الأول (١) (للملائكة) متعلّق ب‍ (قال)، (بشرا) مفعول به لاسم الفاعل خالق (من طين) متعلّق بنعت ل‍ (بشرا).

جملة: «قال...» في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «إنّي خالق...» في محلّ نصب مقول القول.

(٧٢) (الفاء) عاطفة وكذلك (الواو)، (فيه) متعلّق ب‍ (نفخت)، (من روحي) متعلّق ب‍ (نفخت)، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (له) متعلّق ب‍ (قعوا) بتضمينه معنى اسجدوا (٢)، (ساجدين) حال منصوبة من فاعل قعوا.

وجملة: «سوّيته...» في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «نفخت...» في محلّ جرّ معطوفة على جملة سوّيته.

وجملة: «قعوا...» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

(٧٣) (الفاء) عاطفة (كلّهم) توكيد معنوي للملائكة مرفوع (أجمعون) توكيد معنويّ ثان مرفوع.

وجملة: «سجد الملائكة...» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: فخلقه فسّواه فنفخ فيه الروح فسجد الملائكة.


(١) في الآية (٦٩) من هذه السورة.. ويجوز أن يكون اسما ظرفيا في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر.
(٢) أو متعلّق بساجدين.

<<  <  ج: ص:  >  >>