تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا
<<  <   >  >>

[الفصل الثالث: القراءة والاطلاع]

[بين المصادر والمراجع والدوريات]

بعد أن يتم اختيار البحث بالمتابعة في القراءة العامة حتى يقتنع الباحث والأستاذ المشرف معا بالموضوع يبدأ الباحث مرحلة جديدة وهي مرحلة جمع المصادر والمراجع والدوريات؛ استعدادا للقراءة الخاصة والدقيقة والاطلاع الشامل لما يتصل بموضوعه اتصالا وثيقا مباشرا، وقد أعانته المرحلة السابقة في اختيار البحث من قراءة عامة مستوعبة، لكل ما يتصل بالموضوع، ولو لأدنى ملابسة، أما في هذه المرحلة فالنية تخلص وتتركز في القراءة الوثيقة الصلة بالموضوع صراحة، وعن قريب.

وأول عمل يقوم به الباحث في هذه المرحلة هو تحديد المصادر والمراجع والدوريات وحصرها حصرا تاما وشاملا، ثم التمييز بين هذه الأنواع كلها، لما ينبني عليه التمييز من تفضيل بعضها على بعض وأسبقية بعضها عن البعض، وحسب هذا التفضيل وتلك الأسبقية ترجع الأهمية في القراءة؛ فتقدم منها الأهم ثم المهم والمصدر الأصلي ثم المصدر الثانوي ثم المرجع، وهكذا بالترتيب حين القراءة.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير