للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[سورة الإسراء (١٧) : الآيات ٩٩ الى ١٠٠]

أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ قادِرٌ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلاً لا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلاَّ كُفُوراً (٩٩) قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفاقِ وَكانَ الْإِنْسانُ قَتُوراً (١٠٠)

«أَوَلَمْ» الهمزة للاستفهام والواو استئنافية ولم حرف نفي وجزم وقلب «يَرَوْا» مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل والجملة مستأنفة «أَنَّ اللَّهَ الَّذِي» أن ولفظ الجلالة اسمها واسم الموصول صفة وأن وما بعدها سد مسد مفعولي يروا «خَلَقَ» ماض فاعله مستتر والجملة صلة الموصول «السَّماواتِ» مفعول به منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم «وَالْأَرْضَ» معطوف على السموات «قادِرٌ» خبر أن «عَلى أَنْ يَخْلُقَ» أن ناصبة ومضارع منصوب وفاعله مستتر وأن وما بعدها في محل جر ومتعلقان بقادر «مِثْلَهُمْ» مفعول به والهاء مضاف إليه «وَجَعَلَ» الواو عاطفة وماض فاعله مستتر «لَهُمْ» متعلقان بجعل «أَجَلًا» مفعول به والجملة معطوفة «لا رَيْبَ» لا نافية للجنس ريب اسمها «فِيهِ» متعلقان بالخبر والجملة صفة لأجلا «فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلَّا كُفُوراً» الفاء استئنافية وأبى ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والظالمون فاعل وإلا أداة حصر وكفورا مفعول به والجملة مستأنفة «قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «لَوْ» حرف شرط غير جازم «أَنْتُمْ» توكيد للفاعل المحذوف مع فعله لأن لو تدخل على الفعل والجملة، والجملة المحذوفة ابتدائية لا محل لها «تَمْلِكُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة تفسيرية «خَزائِنَ» مفعول به «رَحْمَةِ» مضاف إليه «رَبِّي» مضاف إليه والياء مضاف إليه «إِذاً» حرف جواب «لَأَمْسَكْتُمْ» اللام واقعة في جواب لو وماض وفاعله والجملة لا محل لها لأنها جواب لو «خَشْيَةَ» مفعول لأجله «الْإِنْفاقِ» مضاف إليه «وَكانَ الْإِنْسانُ قَتُوراً» كان واسمها وخبرها والجملة مستأنفة.

[سورة الإسراء (١٧) : الآيات ١٠١ الى ١٠٢]

وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ فَسْئَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ إِذْ جاءَهُمْ فَقالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يا مُوسى مَسْحُوراً (١٠١) قالَ لَقَدْ عَلِمْتَ ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ إِلاَّ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ بَصائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً (١٠٢)

«وَلَقَدْ» الواو استئنافية واللام موطئة للقسم وقد حرف تحقيق «آتَيْنا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «مُوسى» مفعول به أول منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر «تِسْعَ» مفعول به ثان «آياتٍ» مضاف إليه «بَيِّناتٍ» صفة «فَسْئَلْ» الفاء عاطفة وأمر فاعله مستتر والجملة معطوفة «بَنِي» مفعول به منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم «إِسْرائِيلَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف «إِذْ» ظرف زمان «جاءَهُمْ» ماض فاعله مستتر والهاء مفعوله والجملة مضاف إليه «فَقالَ لَهُ» الفاء عاطفة وماض والجار والمجرور متعلقان به «فِرْعَوْنُ» فاعل والجملة معطوفة «إِنِّي» إن واسمها والجملة مقول القول «لَأَظُنُّكَ» اللام المزحلقة ومضارع فاعله مستتر والكاف مفعوله الأول والجملة خبر

<<  <  ج: ص:  >  >>