للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

التفسير:

الذّكر: الخبر، والحديث عن الأمر بما يذكّر به.

مكنّا له فى الأرض: جعلنا له مكانا ذا سلطان فيها..

السبب: ما يتوصل به إلى أمر من الأمور.. وهو فى الأصل: الحبل الذي يصل شيئا بشىء.. ويقال للباب الذي يدخل منه إلى المكان: سبب..

عين حمئة: الحمأة: الطين الأسود، والعين الحمئة: التي اسودّ ما فيها من طين.. وقرىء: «عين حامية» أي شديدة الحرارة.. كما فى قوله تعالى:

«وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ نارٌ حامِيَةٌ» .

(٨- ١١: القارعة) السّدّان: مثنىّ سدّ، والسدّ: الحاجز بين الشيئين، ويسمى الجبل سدّا، لأنه يحجز بين ما بين يديه وما خلفه.

زبر الحديد: القطع العظيمة منه.. واحدتها زبرة: كغرفة.

الصّدفان: مثنىّ صدف، والصّدف جانب الجبل، ولا يقال له صدف حتى يكون فى مقابله صدف آخر.. فكأن أحدهما صادف الآخر، وقابله.

<<  <  ج: ص:  >  >>