للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[سورة المعارج (٧٠) : الآيات ١٤ الى ٢٠]

وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنْجِيهِ (١٤) كَلاَّ إِنَّها لَظى (١٥) نَزَّاعَةً لِلشَّوى (١٦) تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (١٧) وَجَمَعَ فَأَوْعى (١٨)

إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً (١٩) إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً (٢٠)

١٤- وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنْجِيهِ:

ثُمَّ يُنْجِيهِ هذا الفداء.

١٥- كَلَّا إِنَّها لَظى:

كَلَّا ردع.

إِنَّها أي النار.

لَظى لهب خالص.

١٦- نَزَّاعَةً لِلشَّوى:

نَزَّاعَةً شديدة النزع.

لِلشَّوى لليدين والرجلين وسائر الأطراف.

١٧- تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى:

تَدْعُوا تنادى.

مَنْ أَدْبَرَ من أعرض عن الحق.

وَتَوَلَّى وترك الطاعة.

١٨- وَجَمَعَ فَأَوْعى:

وَجَمَعَ المال.

فَأَوْعى وجعله فى وعائه- خزائنه- ومنع حق الله تعالى.

١٩- إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً:

خُلِقَ طبع.

هَلُوعاً شديد الهلع والفزع.

٢٠- إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً:

الشَّرُّ المكروه والعسر.

جَزُوعاً شديد الجزع.

<<  <  ج: ص:  >  >>