للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

گرچهـ سايه عكس شخص است اى پسر هيچ از سايه نتانى خورد بر هين ز سايه شخص را مى كن طلب در مسبب رو گذر كن از سبب ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ اى وفقهم للتوبة لِيَتُوبُوا ليرجعوا عن المعصية واعلم ان هاهنا أمورا ثلاثة. التوفيق للتوبة وهو ما دل عليه قوله ثم تابَ. ونفس التوبة وهو ما دل عليه قوله لِيَتُوبُوا. وقبول الله تعالى إياها وهو ما دل عليه قوله وَعَلَى الثَّلاثَةِ وانما عطف الأمر الاول على الثالث بكلمة ثم لكونه اصل الجميع مقدما على الأمر الثالث بمرتبتين فتكون كلمة ثم للتراخى الرتبى ويجوز ان يكون المعنى ثم تاب عليهم اى انزل قبول توبتهم ليتوبوا اى ليصيروا من جملة التوابين ويعدوا منهم فتكون كلمة ثم على اصل معناها لان إنزال القبول متفرع على نفس القبول المذكور بقوله وعلى الثلاثة إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ اى

المبالغ فى قبول التوبة لمن تاب وان عاد فى اليوم مائة مرة المتفضل عليهم بفنون الآلاء مع استحقاقهم لافانين العقاب

كر لطف تو يارى ننمايد ز نخست ... هم توبه شكسته است وهم پيمان سست

چون تو به باميد پذيرفتن تست ... تا تو نپذيرى نشود توبه درست

- روى- ان ناسا من المؤمنين تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم من بدا له وكره مكانه فلحق به عليه السلام عن الحسن انه قال بلغني انه كان لاحدهم حائط كان خيرا من مائة الف درهم فقال يا حائطاه ما خلفنى الا ظلك وانتظار ثمارك اذهب فانت فى سبيل الله ولم يكن لآخر الا اهله فقال يا اهلاه ما بطأنى ولا خلفنى الا الضن بك فلا جرم والله انى لأكابدنّ المفاوز حتى الحق برسول الله صلى الله عليه وسلم فركب ولحق ولم يكن لآخر الا نفسه لا اهل ولا مال فقال يا نفسى ما خلفنى الا حب الحياة لك والله لأكابدنّ الشدائد حتى الحق برسول الله صلى الله عليه وسلم فتأبط زاده ولحق به عليه السلام وعن ابى ذر الغفاري بعيره ابطأه فحمل متاعه على ظهره واتبع اثر رسول الله صلى الله عليه وسلم ماشيا

راه نزديك وبما ندم سخت دير ... سير كشتم زين سوارى سير سير

فقال صلى الله عليه وسلم لما رأى سواده (كن أبا ذر) فقال الناس هو ذاك فقال عليه السلام (رحم الله أبا ذر يمشى وحده ويموت وحده ويبعث وحده) ومنهم من بقي ولم يلحق به عليه السلام وهم الثلاثة وكان كعب شهد بيعة العقبة وهلال ومرارة شهدا بدرا قال كعب لما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم جئته وسلمت عليه فرد علىّ كالمغضب بعد ما ذكرنى وقال (يا ليت شعرى ما خلف كعبا) فقيل له ما خلفه الأحسن برديه والنظر فى عطفيه قال (ما اعلم الا فضلا وإسلاما) وقال (ما خلفك عنى ألم تكن قد ابتعت ظهرك) فقلت ما خلفنى عنك عذر وانما تخلفت بمجرد الكسل وقلة الاهتمام فقال عليه السلام (قم عنى حتى يقضى الله فيك) وكذا قال لصاحبيه ونهى عن كلامهم فاجتنبهم الناس ولم يكلمهم أحد من قريب ولا بعيد فاما الرجلان فمكثا فى بيوتهما يبكيان واما كعب فكان يحضر الصلاة مع المسلمين ويطوف فى الأسواق فلا يكلمه أحد منهم قال كعب وبينما انا امشى بسوق المدينة إذا نبطى من أنباط الشام ممن قدم

<<  <  ج: ص:  >  >>