للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

تهديد «١» .

قوله جل ذكره:

[[سورة محمد (٤٧) : آية ٢١]]

طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ (٢١)

وهو قولهم: «لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ ... » .

ويقال: فأولى لهم طاعة منهم لله ولرسوله. «وقول معروف» بالإجابة لما أمروا به من الجهاد.

ويقال: طاعة وقول معروف أمثل بهم.

قوله جل ذكره «فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ» .

إذا عزم الأمر- أي جدّ وفرض القتال- فالصدق والإجابة خير لهم من كذبهم ونفاقهم وتقاعدهم عن الجهاد.

قوله جل ذكره:

[[سورة محمد (٤٧) : آية ٢٢]]

فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ (٢٢)

أي فلعلكم إن أعرضتم عن الإيمان- بمحمد صلى الله عليه وسلم- ورجعتم إلى ما كنتم عليه أن تفسدوا في الأرض، وتسفكوا الدماء الحرام، وتقطعوا أرحامكم، وتعودوا إلى جاهليتكم.

قوله جل ذكره:

[[سورة محمد (٤٧) : آية ٢٣]]

أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ (٢٣)

أصمّهم عن سماع الحقّ وقبوله بقلوبهم، وأعمى بصائرهم.


(١) يقول الشاعر:
فأولى ثم أولى ثم أولى ... وهل الدّرّ يحلب من مردّ
وقال الأصمعى معناها: قاربه ما يهلكه وأقشد:
فعادى بين هاديتين منها ... وأولى أن يزيد على الثلاث
وقال المبرد: يقال لمن همّ بالعطب: أولى لك! أي: قاربت العطب.

<<  <  ج: ص:  >  >>