للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

«بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها» (٤١) أي مسيرها وهى من جرت بهم، ومن قال:

مجراها جعله من أجريتها أنا، قال لبيد:

وعمرت حرسا قبل مجرى داحس ... لو كان للنفس اللّجوج خلود «١»

[قوله: حرسا يعنى دهرا] ويقال: مجرى داحس.

«وَمُرْساها» (٤١) أي وقفها وهو مصدر أرسيتها أنا. «٢»

«وَغِيضَ الْماءُ» (٤٤) غاضت الأرض والماء، وغاض الماء يغيض، أي ذهب وقلّ.


(١) «مجراها ... أرسيتها أنا» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٦٦.
(٢) : ديوانه ١/ ٢٥- وإصلاح المنطق ١٨٦ واللسان والتاج (جرى) .