فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[بعثه في خمسين رجلا إلى بني سليم، وقد تقدمه عين لهم وكانوا مستعدين له، ولما أن واجههم دعاهم إلى الإسلام فأبوا، ثم تراموا بالنبل ساعة، ولما أحرقوهم وأحصروهم، وقتل نفر كثير، وقد أصيب ابن ابي العوجاء جريحا مع القتلى، ثم قدم المدينة على رسول الله صلى الله عليه وسلم في أول صفر سنة ثمان.]

سرية غالب بن عبد الله الليثي إلى بني الملوح بالكديد «1»

كانت في صفر سنة ثمان من مهاجرة صلى الله عليه وسلم، وقد بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم مع غالب بن عبد الله الليثي أحد بني كلب بن عوف في سرية، وأمرهم بأن يشنوا الغارة على بني الملوح بالكديد، وهم من بني ليث.

وفي هذه يقول الراجز من المسلمين:

أبي أبو القاسم إن تعز بي ... في خضل نباته مغلولب

صفر أعاليه كلون المذهب قيل: كانوا بضعة عشر رجلا، وقيل كان شعارهم يومئذ (أمت أمت) .

سرية غالب بن عبد الله الليثي إلى مصاب أصحاب بشير بن سعد بفدك «2»

هذه السرية بعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بها في صفر سنة ثمان من مهاجرة صلى الله عليه وسلم.

وقد هيّأ رسول الله صلى الله عليه وسلم الزبير بن العوام وقد قال له: سر حتى تنتهي إلى مصاب


(1) - الطبقات الكبرى (2/ 124) .
(2) - ابن سعد (2/ 126) .

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير