فصول الكتاب

<<  <   >  >>

سرية أبي قتادة بن ربعي الأنصاري إلى خضرة «1»

الخضرة وهي أرض محارب بنجد، وقد أرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا قتادة بن ربعي الأنصاري ومعه خمسة عشر رجلا إلى غطفان، وأمره أن يشن عليهم الغارة، فسار الليل وكمن النهار، فهجم على حاضر منهم جليل، فأحاط بهم فصرخ رجل منهم: يا خضرتي وقاتل منهم رجال، فقتلوا من أشرف لهم، واستاقوا النعم، فكانت الإبل مائتي بعير، والغنم ألفي شاة، وسبوا سبايا كثيرة، وجمعوا الغنائم، فأخرجوا الخمس، فعزلوه، وقسموا ما بقي من أهل السرية فأصاب كل رجل منهم اثنا عشر بعيرا.

سرية أبي قتادة بن ربعي الأنصاري إلى بطن إضم «2»

ثم سرية أبي قتادة بن ربعي الأنصاري إلى بطن إضم في أول شهر رمضان سنة ثمان من مهاجرة صلى الله عليه وسلم. إذ بعث عليه الصلاة والسلام قتادة بن ربعي في ثمانية نفر سرية إلى بطن إضم، وهي فيما بين ذي خشب وذي المروة وبينها وبين المدينة ثلاثة برد.

وكانت في السرية محلم بن جثامة الليثي، فمر عامر بن الأظبط الأشجعي


(1) - الطبقات الكبرى (2/ 132) بتصرف.
(2) - الطبقات الكبرى (2/ 133) بتصرف.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير