فصول الكتاب

<<  <   >  >>

الفاضل المجتهد كالحارث بن هشام، وسهيل بن عمرو وحكيم بن حزام وغيرهم.

وأتى كعب بن زهير تائبا معتذرا من ذنبه مادحا لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فعفا عنه «1» .

سرية الطفيل بن عمرو والدوسي إلى ذي الكفين «2»

ثم سرية الطفيل بن عمرو الدوسي إلى ذي الكفين، وهو صنم عمرو بن حممة الدوسي، في شوال سنة ثمان من مهاجره صلى الله عليه وسلم.

وقد بعث به عليه الصلاة والسلام ليهدم هذا الصنم، وأمره أن يستمد قومه، يوافيه بالطائف، وانحدر معه من قومه أربعمائة سراعا فوافوا النبي صلى الله عليه وسلم بالطائف بعد مقدمه بأربعة أيام، وكان قدم بدبابة ومنجنيق، وقال: يا معشر الأزد، من يحمل رايتكم؟ فقال الطفيل: من كان يحملها في الجاهلية النعمان بن بازية اللهبي.

قال أصبتم.

سرية عيينة بن حصن الفزاري إلى بني تميم «3»

ثم سرية عيينة بن الحصن الفزاري إلى بني تميم، وكانوا فيما بين السقيا وأرض بني تميم، وذلك في المحرم سنة تسع من مهاجرة صلى الله عليه وسلم.


(1) - وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أهدر دمه، ثم جاءه في المسجد بعد صلاة الفجر، وأعلن إسلامه وأنشد بين يديه عليه الصلاة والسلام:
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول ... متيم إثرها لم يفد مكبول
وما سعاد غداة البين إذ ظعنوا ... إلا أعن غضيض الطرف مكمول
(2) - الطبقات الكبرى (2/ 157) بتصرف.
(3) - الطبقات الكبرى (2/ 160) وما بعدها.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير